حقيقة فرض التجنيد الاجباري في المملكة

حقيقة فرض التجنيد الاجباري في المملكة
| بواسطة : Said Ahmed | بتاريخ 11 فبراير, 2018

تداول المجتمع السعودي أخيراً، سؤالاً عن أهمية التجنيد الإجباري للمواطنين، وما إذا صار ضرورة ملحّة في الوقت الحالي؟ وهو يأتي بعد انتهاء «عاصفة الحزم» التي قادتها القوات السعودية مع بعض الدول المتحالفة خليجياً وعربياً ودولياً، ضد الميليشيات الحوثية وقوى الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في اليمن.

في السعودية، تباينت الآراء ما بين مؤيدٍ ومعارض لفكرة التجنيد، وعلى رغم كثرة الدعوات التي أطلقها المراقبون والخبراء لاتخاذ هذا القرار، بعدما استشعروا أهمية الأمن الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي، يظلّ الأمر قيد التشاور والمناقشة في المجتمع ووسائل الإعلام، إلى أن يصار إلى درسه رسمياً تحت قبة مجلس الشورى السعودي.

ودشن رواد موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاج بعنوان “قريبًا تجنيد إجباري بالسعودية”، حصل على المركز الثالث ضمن التريندات الأكثر تداولاً في المملكة.

وأيد عدد من نشطاء المملكة مقترح التجنيد الإجباري، مطالبين بضرورة تحويله إلى قرار في أقرب وقت، فيما أبدى آخرون اعتراضه على الفكرة.

وذكرت وسائل إعلامية محلية في المملكة العربية السعودية، علي أنه لا توجد نية لدي الحكومة في الممكلة لإعلان قرار يقضي بتفعيل التجنيد الإجباري للشباب السعودي في الوقت القريب.

والخدمة العسكرية في السعودية غير إجبارية؛ حيث يتم التقدم لها طواعية من قبل الراغبين، ويتم تعيينهم من قبل الدولة، وفقا لنظام خدمة الأفراد في السعودية.

وكان وزير الحرس الوطني السعودي سابقا الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، نفى في أغسطس 2014، نية بلاده تطبيق التجنيد الإجباري بالجيش، مشيرًا إلى أن هناك إقبالا كبيرا للالتحاق بالقطاع العسكري بأعداد كافية وتفوق الاحتياج الفعلي.

وسبق أن دعا مفتي السعودية، عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، في أبريل 2015، إلى تطبيق التجنيد الإلزامي في السعودية، قبل أن يجدد دعوته أواخر 2016، داعيًا إلى أن الأخذ بأسباب القوة لصيانة أمن الخليج المستهدف من الأعداء، وتدريب الشباب والتجنيد الإجباري لهم حتى يكونوا قادرين إذا واجههم أي عدو من الأعداء.

ومنذ أشهر، تتعالى الأصوات المطالبة بقرار ملكي بهذا الخصوص، حيث دارت عدة نقاشات بهذا الشأن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا موقع “تويتر” ذائع الصيت في السعودية.

وقال الكثيرون، إن التحديات الأمنية التي تفرضها الحروب في المنطقة وخصوصًا في الجارة اليمن، يتطلب من القائمين على الشأن العام السعودي فرض التجنيد الإجباري على شباب المملكة.

حقيقة فرض التجنيد الاجباري في المملكة